ما الفرق بين بطاريات عربات الغولف ذات جهد 48 فولت و 51.2 فولت؟

يكمن الاختلاف الرئيسي بين بطاريات عربات الغولف ذات جهد 48 فولت و51.2 فولت في جهدها وتركيبها الكيميائي وخصائص أدائها. إليك تفصيل لهذه الاختلافات:

1. الجهد الكهربائي وسعة الطاقة:
بطارية 48 فولت:
شائع في أنظمة الرصاص الحمضية التقليدية أو أنظمة الليثيوم أيون.
جهد أقل قليلاً، مما يعني طاقة كامنة أقل مقارنة بأنظمة 51.2 فولت.
بطارية 51.2 فولت:
يستخدم عادة في تكوينات LiFePO4 (فوسفات الحديد الليثيوم).
يوفر جهدًا أكثر اتساقًا واستقرارًا، مما قد يؤدي إلى أداء أفضل قليلاً من حيث المدى وتوصيل الطاقة.
2. الكيمياء:
بطاريات 48 فولت:
غالباً ما يتم استخدام كيمياء الرصاص الحمضي أو كيمياء أيونات الليثيوم القديمة (مثل NMC أو LCO).
تعتبر بطاريات الرصاص الحمضية أرخص ولكنها أثقل وزناً، ولها عمر أقصر، وتتطلب صيانة أكثر (إعادة تعبئة المياه، على سبيل المثال).
بطاريات 51.2 فولت:
بشكل أساسي LiFePO4، المعروف بعمر دورة أطول، وأمان أعلى، واستقرار، وكثافة طاقة أفضل مقارنة ببطاريات الرصاص الحمضية التقليدية أو أنواع الليثيوم أيون الأخرى.
يُعدّ LiFePO4 أكثر كفاءة ويمكنه تقديم أداء ثابت على مدى فترة أطول.
3. الأداء:
أنظمة 48 فولت:
مناسب لمعظم عربات الجولف، ولكنه قد يوفر أداءً أقل قليلاً ومدى قيادة أقصر.
قد يحدث انخفاض في الجهد تحت الحمل العالي أو أثناء الاستخدام المطول، مما يؤدي إلى انخفاض السرعة أو الطاقة.
أنظمة 51.2 فولت:
يوفر زيادة طفيفة في الطاقة والمدى بفضل الجهد العالي، بالإضافة إلى أداء أكثر استقرارًا تحت الحمل.
إن قدرة بطاريات الليثيوم فوسفات الحديد (LiFePO4) على الحفاظ على استقرار الجهد تعني كفاءة طاقة أفضل، وخسائر أقل، وانخفاضًا أقل في الجهد.
4. العمر الافتراضي والصيانة:
بطاريات الرصاص الحمضية 48 فولت:
عادة ما يكون عمرها الافتراضي أقصر (300-500 دورة) وتتطلب صيانة منتظمة.
بطاريات ليثيوم فوسفات الحديد 51.2 فولت:
عمر أطول (2000-5000 دورة) مع القليل من الصيانة أو بدونها.
أكثر صداقة للبيئة لأنها لا تحتاج إلى استبدالها بشكل متكرر.
5. الوزن والحجم:
بطارية الرصاص الحمضية 48 فولت:
أثقل وأضخم، مما قد يقلل من كفاءة العربة بشكل عام بسبب الوزن الزائد.
51.2 فولت LiFePO4:
أخف وزناً وأكثر انضغاطاً، مما يوفر توزيعاً أفضل للوزن وأداءً محسّناً من حيث التسارع وكفاءة الطاقة.


تاريخ النشر: ٢٢ أكتوبر ٢٠٢٤