ما الفرق في بطارية السفن؟

صُممت بطاريات السفن خصيصًا للاستخدام في القوارب وغيرها من البيئات البحرية. وهي تختلف عن بطاريات السيارات العادية في عدة جوانب رئيسية:

1. الغرض والتصميم:
- بطاريات التشغيل: مصممة لتوفير دفعة سريعة من الطاقة لبدء تشغيل المحرك، على غرار بطاريات السيارات ولكنها مصممة لتحمل البيئة البحرية.
- بطاريات الدورة العميقة: مصممة لتوفير كمية ثابتة من الطاقة لفترة طويلة، وهي مناسبة لتشغيل الأجهزة الإلكترونية وغيرها من الملحقات على متن القارب. يمكن تفريغها وإعادة شحنها عدة مرات.
- بطاريات ثنائية الغرض: تجمع بين خصائص بطاريات التشغيل وبطاريات الدورة العميقة، مما يوفر حلاً وسطاً للقوارب ذات المساحة المحدودة.

2. البناء:
- المتانة: صُممت بطاريات القوارب البحرية لتحمل الاهتزازات والصدمات التي تحدث على متنها. وغالبًا ما تحتوي على ألواح أكثر سمكًا وأغلفة أكثر متانة.
- مقاومة التآكل: نظرًا لاستخدامها في بيئة بحرية، فقد تم تصميم هذه البطاريات لمقاومة التآكل الناتج عن المياه المالحة.

3. السعة ومعدلات التصريف:
- بطاريات الدورة العميقة: تتمتع بسعة أعلى ويمكن تفريغها حتى 80٪ من سعتها الإجمالية دون تلف، مما يجعلها مناسبة للاستخدام المطول للأجهزة الإلكترونية في القوارب.
- بطاريات التشغيل: تتميز بمعدل تفريغ عالٍ لتوفير الطاقة اللازمة لتشغيل المحركات ولكنها غير مصممة للتفريغ العميق بشكل متكرر.

4. الصيانة والأنواع:

- بطاريات الرصاص الحمضية المغمورة: تتطلب صيانة دورية، بما في ذلك فحص مستويات المياه وإعادة تعبئتها.
- AGM (الألياف الزجاجية الماصة): لا تحتاج إلى صيانة، ومقاومة للانسكاب، ويمكنها التعامل مع عمليات التفريغ الأعمق بشكل أفضل من البطاريات السائلة.
- بطاريات الجل: لا تحتاج إلى صيانة ومقاومة للانسكاب، ولكنها أكثر حساسية لظروف الشحن.

5. أنواع المحطات الطرفية:
- غالبًا ما تحتوي بطاريات السفن على تكوينات طرفية مختلفة لاستيعاب أنظمة الأسلاك البحرية المختلفة، بما في ذلك الأعمدة الملولبة والأعمدة القياسية.

يعتمد اختيار البطارية البحرية المناسبة على الاحتياجات المحددة للقارب، مثل نوع المحرك والحمل الكهربائي ونمط الاستخدام.


تاريخ النشر: 30 يوليو 2024